لم يُحكَمْ عليهأبو إبراهيمَ: هو مجهولٌ، هو وأبوه. قال أبو مُحَمَّدٍ: وتوهَّمَ بَعضُ النَّاسِ أنَّه عَبدُ اللهِ بنُ أبي قتادةَ، وغَلِطَ؛ فإنَّ أبا قتادةَ من بني سَلِمةَ، وأبو إبراهيمَ رَجُلٌ مِن بني عَبدِ الأشهَلِ.
حَديثٌ رواه الوليدُ بنُ مُسلِمٍ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى، عن أبي إبراهيمَ الأنصاريِّ -رَجُلٍ مِن بني عَبدِ الأشهَلِ- قال: حَدَّثَني أبي: أنَّه سَمِع رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في الصَّلاةِ على الميِّتِ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لأوَّلِنا وآخِرِنا، وحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا. قال يحيى: وأخبَرَني أبو سَلَمةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثْلِ هذا، وزاد فيه: ومَن أحيَيْتَه منَّا فأحْيِه على الإسلامِ، ومَن توفَّيْتَه منا فتَوَفَّه على الإيمانِ؟ .