ضعيف الإسنادفي إسناده أيوب بن سلمان بما أنه انفرد عنه راو واحد ولم يوثقه معتبر فهو مجهول العين
كنا بمكةَ فجلسنا إلى عطاءَ الخراساني إلى جنبِ جدارِ المسجدِ فلم نسألْه ولم يحدثْنا، قال : ثم جلسْنا إلى ابنِ عمرَ مثلَ مجلسِكم هذا فلم نسألْه ولم يحدثْنا قال : فقال : ما لكم لا تتكلمونَ، ولا تذكرون اللهَ، قولوا : اللهُ أكبرُ والحمدُ للهِ، وسبحان َاللهِ وبحمدهِ بواحدةٍ عشرًا وبعشرِ مائةٍ من زاد زاده اللهُ ومن سكت غُفر له، ألا أخبركم بخمسٍ سمعتُهن من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؟ قالوا : بلى . قال : من حالتْ شفاعتُه دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ فهو مضادِّ اللهَ في أمرهِ، ومن أعان على خصومةٍ بغير حقٍّ فهو مستظلٌّ في سخطِ اللهِ حتى يتركَ، ومن قفا مؤمنًا أو مؤمنةً حبسه اللهُ في رَدغةِ الخبالِ - عصارةَ أهلِ النارِ-، ومن مات وعليه دينٌ أُخذ لصاحبه من حسناتِه لا دينارَ ثَمَّ ولا درهمَ، وركعتا الفجرِ حافظوا عليهما فإنهما من الفضائلِ .
مسند أحمدإسناده صحيح مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه رجل لم يسم المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن موسى بن طلحة إلا عثمان بن عبد الله بن موهب ولا رواه عن عثمان إلا أبو شيبة تفرد به الوليد بن مسلم مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير محمد بن منصور الطوسي وهو ثقة تهذيب الكمال[فيه] عيسى بن شعيب قال عمرو بن علي صدوق ذخيرة الحفاظ[فيه] حفص بن عمر الحبطي لا شيء وأحاديثه غير محفوظة