لم يُحكَمْ عليه[تفرد به صالح المري وهو من زهاد أهل البصرة وله شاهد]
أنَّ رَجلًا قالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أَفضلُ؟ قالَ: الحالُّ المُرتَحِلُ، قالَ: يا رسولَ اللهِ، وما الحالُّ المُرتَحِلُ؟ قالَ: الَّذي يَضرِبُ مِن أَوَّلِ القرآنِ، إلى آخِرِه، ومِن آخِرِه إلى أَوَّلِه. .