عن حَبيبِ بنِ أبي أَوسٍ قال: حدَّثَني عمْرُو بنُ العاصِ رَضِي اللهُ عنه مِن فِيهِ، فذَكَر سَببَ إسلامِه وخُروجَه إلى النَّجاشيِّ، إلى أنْ قال: ثمَّ خرَجتُ عامِدًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأُسلِمَ ، فلَقِيتُ خالدَ بنَ الوليدِ -وذلِكَ قُبَيلَ الفتْحِ- وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ، فقلْتُ: أيْن يا أبا سُلَيمانَ؟ فقال: واللهِ لقدِ استقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ، فحتَّى مَتى؟! قال: فقلْتُ: واللهِ ما جِئتُ إلَّا لِأُسْلِمَ. قال: فقَدِمْنا المدينةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالدُ بنُ الوليدِ، فأسْلَمَ وبايَعَ وذكَرَ بقيَّةَ الحديثِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/lgf8s7M61z
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة