لم يُحكَمْ عليه[فيه]الحارث الأعور لا تقوم به حجة.
«مَن مَلَك زادًا وراحِلةً تُبَلِّغُه إلى حَجِّ بَيتِ اللهِ فلم يَحُجَّ، فلا عليه أن يَموتَ يهوديًّا أو نصرانيًّا»، وذلك أنَّ اللَّهَ تعالى يَقولُ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] .