لم يُحكَمْ عليه[له أسانيد مبين] فيها سماع الرواة الذين هم ناقلوها، والثقات الأثبات لا تعلل بخلاف يكون فيه بين المجروحين على أبي قلابة وغيره فيه.
بيْنَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي بالبَقيعِ في رَمَضانَ إذ رأى رَجُلًا يَحتَجِمُ؛ فقالَ: أفطَرَ الحاجِمُ والمَحجومُ. .