لم يُحكَمْ عليه
أنَّ أُمَّ حارِثَةَ أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد هلَك حارِثَةُ يومَ بدرٍ، أصابَه غَربُ سهمٍ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ، قد علِمتَ موقِعَ حارِثةَ من قلبي، فإن كان في الجنةِ لم أبكِ عليه، وإلا سوف ترى ما أصنَعُ ؟ فقال لها : ( هَبِلتِ، أجنةٌ واحدةٌ هي ؟ إنها جِنانٌ كثيرةٌ، وإنه لفي الفِردَوسِ الأعلى ) . وقال : ( غَدوَةٌ في سبيلِ اللهِ أو رَوحَةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَقابُ قَوسِ أحدِكم، أو موضِعُ قدمٍ من الجنةِ، خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأةً من نساءِ أهلِ الجنةِ اطَّلعَتْ إلى الأرضِ لأضاءَتْ ما بينَهما، ولملأَتْ ما بينَهما رِيحًا، ولنَصِيفُها - يعني الخِمارَ - خيرٌ منَ الدنيا وما فيها ) .
صحيح البخاري صحيح البخاري[صحيح] صحيح "موارد الظمآن على زوائد ابن حبان - للهيثمي" مضموماً إليه الزوائد على الموارد (تم استخراج زوائد "صحيح الموارد" على الموسوعة فبلغت 353 حديثاً فقط فأودعناها الموسوعة)صحيح صحيح الترغيب والترهيب للمنذريأخرجه في صحيحه موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبانفي الصحيح منه : غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها صحيح سنن الترمذيصحيح