لم يُحكَمْ عليهأورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ خَديجةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ»..…[وكانَ أبوها يَرغَبُ أن يُزَوِّجَه، فصَنَعَتْ طَعامًا وشَرابًا فدَعَتْ أباها وزُمَرًا مِن قُرَيشٍ فطَعِموا وشَرِبوا حتَّى ثَمِلوا، فقالَتْ خَديجةُ لأبيها: إنَّ مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَخطُبُني فزَوِّجْني إيَّاه، فزَوَّجَها إيَّاه فخَلَّقَتْه وأَلْبَسَتْه حُلَّةً، وكذلك كانوا يَفعَلونَ بالآباءِ، فلمَّا سُرِّيَ عنه سُكْرُه نَظَرَ فإذا هو مُخَلَّقٌ وعليه حُلَّةٌ، فقالَ: ما شَأْني، ما هذا؟ قالَتْ: زَوَّجْتَني مُحمَّدَ بنَ عَبْدِ اللهِ، قالَ: أنا أُزَوِّجُ يَتيمَ أبي طالِبٍ! لا لَعَمْري، فقالَتْ خَديجةُ -رَضيَ اللهُ عنها: أَمَا تَسْتَحي! تُريدُ أن تُسَفِّهَ نَفْسَك عِنْدَ قُرَيشٍ! تُخبِرُ النَّاسَ أنَّك كُنْتَ سَكْرانَ! فلم تَزَلْ به حتَّى رَضيَ] .