انطلقت أنا والأشتر إلى علي فقلنا : هل عهد إليه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس عامة ؟ قال : لا ! إلا ما في كتابي هذا ، فأخرج كتابًا من قراب سيفه ، فإذا فيه : المؤمنون تكافأ دماؤهم ، وهم يد على من سواهم ، ويسعى بذمتهم أدناهم ، ألا لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده ، من أحدث حدثا فعلى نفسه ، ومن أحدث حدثا ، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/lyOF8D_7aX
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة