لم يُحكَمْ عليهقوله: والسنة في المعتكف أن لا يخرج، يشبه أن يكون من قول من دون عائشة.
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن رَمَضانَ حتَّى تَوفَّاه اللهُ، ثُمَّ اعتَكَف أزواجُه مِن بَعدِه، والسُّنَّةُ على المُعتَكِفِ أن لا يَخرُجَ إلَّا لحاجَتِه التي لا بُدَّ مِنها، ولا يَعودَ مَريضًا، ولا يَمَسَّ امرَأةً، ولا يُباشِرَها، ولا اعتِكافَ إلَّا في مَسجِدٍ جماعةٍ، والسُّنَّةُ فيمن اعتَكَف أن يصومَ .