أنه كانَ يتمثَّلُ بهذَا البيتِ : كفَى بالإسلامِ والشَّيبِ ناهيًا ، فقال له أبو بكر : كفَى الشَّيْبُ والإسلامُ لِلمرءِ ناهيًا ، فأعادهَا كالأوَّلِ ، فقال : أشهدُ أنكَ رسولُ اللهِ ، وما عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/m0a-JgoM7e
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة