الرئيسيةجامع العلوم والحكم1/217صحيح الإسنادإسناده جيدثلاثٌ لا يُغَلَّ عليهنَّ قلبُ امرىءٍ مسلمٍ : النصيحةُ لله ولرسولِه ولكتابِه ولعامةِ المسلِمين .الراويأبو سعيد الخدريالمحدِّثابن رجبالمصدرجامع العلوم والحكمالجزء/الصفحة1/217حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالترغيب والترهيب[فيه] عبد الله بن جعفرمن لا يهتمُّ بأمرِ المسلمين فليس منهم ومن لم يُصبِحْ ويُمسِ ناصحًا للهِ ولرسولِه ولكتابِه ولإمامِه ولعامَّةِ المسلمين فليس منهمضعيف الترغيبضعيفمن لا يهتمَّ بأمرِ المسلمين ؛ فليس منهم ، ومن لم يُصبِحْ ويُمسي ناصحًا لله ولرسولِه ولكتابِه ولإمامِه ولعامةِ المسلمين ؛ فليسَ منهمالمعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن حذيفة إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الله بن أبي جعفر الرازيمَن لَمْ يهتَمَّ بأمرِ المُسلِمينَ فليس منهم ومَن لَمْ يُصبِحْ ويُمْسِ ناصحًا للهِ ولرسولِه ولكتابِه ولإمامِه ولعامَّةِ المُسلِمينَ فليس منهمصحيح مسلمصحيحالدِّينُ النَّصيحةُ قلنا : لمن ؟ قال : للَّهِ ولكتابِهِ ولرسولِهِ ولأئمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم .مجموع الفتاوىمشهور في السننثلاثٌ لا يغلُّ عليهِنّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، ومناصحةُ ولاةُ الأمرِ ، ولزومُ جماعةِ المسلمين فإن دعوتهم تحيطُ من ورائهُمصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( الدِّينُ النَّصيحةُ ) ثلاثَ مرَّاتٍ قالوا: لِمَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( للهِ ولكتابِه ولرسولِه ولأئمَّةِ المسلِمينَ أو للمؤمنينَ وعامَّتِهم )
الترغيب والترهيب[فيه] عبد الله بن جعفرمن لا يهتمُّ بأمرِ المسلمين فليس منهم ومن لم يُصبِحْ ويُمسِ ناصحًا للهِ ولرسولِه ولكتابِه ولإمامِه ولعامَّةِ المسلمين فليس منهم
ضعيف الترغيبضعيفمن لا يهتمَّ بأمرِ المسلمين ؛ فليس منهم ، ومن لم يُصبِحْ ويُمسي ناصحًا لله ولرسولِه ولكتابِه ولإمامِه ولعامةِ المسلمين ؛ فليسَ منهم
المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن حذيفة إلا بهذا الإسناد تفرد به عبد الله بن أبي جعفر الرازيمَن لَمْ يهتَمَّ بأمرِ المُسلِمينَ فليس منهم ومَن لَمْ يُصبِحْ ويُمْسِ ناصحًا للهِ ولرسولِه ولكتابِه ولإمامِه ولعامَّةِ المُسلِمينَ فليس منهم
صحيح مسلمصحيحالدِّينُ النَّصيحةُ قلنا : لمن ؟ قال : للَّهِ ولكتابِهِ ولرسولِهِ ولأئمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم .
مجموع الفتاوىمشهور في السننثلاثٌ لا يغلُّ عليهِنّ قلبُ مسلمٍ : إخلاصُ العملِ للهِ ، ومناصحةُ ولاةُ الأمرِ ، ولزومُ جماعةِ المسلمين فإن دعوتهم تحيطُ من ورائهُم
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه( الدِّينُ النَّصيحةُ ) ثلاثَ مرَّاتٍ قالوا: لِمَن يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( للهِ ولكتابِه ولرسولِه ولأئمَّةِ المسلِمينَ أو للمؤمنينَ وعامَّتِهم )