الرئيسيةالأمالي المطلقة116ضعيف الإسنادإسناده واهمن أرادَ أن يُظِلَّهُ اللَّهُ في ظلِّهِ فلا يَكُن على المؤمنينَ غَليظًا وليَكُن بالمؤمنينَ رَحيمًاالراويأبو بكر الصديقالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرالأمالي المطلقةالجزء/الصفحة116حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةأوهام الجمع والتفريق[فيه] محمد بن سعيد المصلوب قال ابن نمير يصنع الحديث صلب في الزندقةمن أحبَّ أنْ يُسمعَ صوتُه ويفرجَ كربُه فلينظرْ معسرًا أو ليدعُ له ومن سرَّه أن يظلَّه اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه فلا يكنْ على المؤمنين غليظًا وليكنْ بهم رحيمًاإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمنقطع من سرَّه أن يُظلَّه اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه فليُيسِّرْ على مُعسرٍ أو يضَعْ عنهجامع المسانيد والسننمنقطعمن سرَّه أن يظلَّه اللهُ في ظلِّه يومَ لاَ ظلَّ إلا ظلُّه فلييسرْ على معسرٍ أو ليضعْ عنه.صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره مَن سَرَّه أن يُظِلَّه اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظلَّ إلَّا ظِلُّه ، فَلْيُيَسِّرْ على مُعسِرٍ ، أو لِيضعْ عَنهُصحيح سنن ابن ماجهصحيحمن أحبَّ أن يظلَّهُ اللَّهُ في ظلِّهِ فلينظر معسرًا أو ليضع لهمجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] عاصم بن عبيد الله ضعيف ولم يدرك أسعد بن زرارة من سرَّهُ أنْ يُظِلَّهُ اللهُ يومَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه فلْيُيَسِّرْ علَى مُعْسِرٍ أوْ لِيَضَعَ عنْهُ
أوهام الجمع والتفريق[فيه] محمد بن سعيد المصلوب قال ابن نمير يصنع الحديث صلب في الزندقةمن أحبَّ أنْ يُسمعَ صوتُه ويفرجَ كربُه فلينظرْ معسرًا أو ليدعُ له ومن سرَّه أن يظلَّه اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه فلا يكنْ على المؤمنين غليظًا وليكنْ بهم رحيمًا
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمنقطع من سرَّه أن يُظلَّه اللهُ في ظلِّه يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه فليُيسِّرْ على مُعسرٍ أو يضَعْ عنه
جامع المسانيد والسننمنقطعمن سرَّه أن يظلَّه اللهُ في ظلِّه يومَ لاَ ظلَّ إلا ظلُّه فلييسرْ على معسرٍ أو ليضعْ عنه.
صحيح الترغيب والترهيب للمنذريصحيح لغيره مَن سَرَّه أن يُظِلَّه اللهُ في ظِلِّه يومَ لا ظلَّ إلَّا ظِلُّه ، فَلْيُيَسِّرْ على مُعسِرٍ ، أو لِيضعْ عَنهُ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد[فيه] عاصم بن عبيد الله ضعيف ولم يدرك أسعد بن زرارة من سرَّهُ أنْ يُظِلَّهُ اللهُ يومَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه فلْيُيَسِّرْ علَى مُعْسِرٍ أوْ لِيَضَعَ عنْهُ