لم يُحكَمْ عليهفيه القاسم بن فياض وبقية رجاله ثقات
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة أتاه رجل من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة يتخطى الناس حتى اقترب إليه فقال يا رسول الله أقم علي الحد فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اجلس فجلس ثم قام في الثالثة فقال مثل ذلك فقال وما حدك قال أتيت امرأة حراما فقال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من أصحابه فيهم علي بن أبي طالب والعباس وزيد بن حارثة وعثمان بن عفان انطلقوا به فاجلدوه مائة جلدة ولم يكن الليثي تزوج فقالوا يا رسول الله ألا تجلد التي خبث بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم ائتوني به مجلودا فلما أتى به قال النبي صلى الله عليه وسلم من صاحبتك قال فلانة امرأة من بني بكر فأتى بها فسألها فقالت كذب والله ما أعرفه وإني مما قال لبريئة الله على ما أقول من الشاهدين فقال النبي صلى الله عليه وسلم من شهد على أنك خبثت بها فإنها تنكر فإن كان لك شهداء جلدتها حدا وإلا جلدناك حد الفرية فقال يا رسول الله ما لي من يشهد فأمر به فجلد حد الفرية ثمانين
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه الهيثم لا أدري من هو هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةفي إسناده القاسم بن فياض الأبناوي وهو مجهول، لكن من حديث آخر نحوه، وإسناده جيد كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيحفي إسناده القاسم بن فياض تكلم فيه غير واحد وقال ابن حبان بطل الاحتجاج به إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة[فيه] القاسم ضعيف نيل الأوطارفي إسناده القاسم بن فياض الصنعاني تكلم فيه غير واحد ضعيف أبي داودمنكر