لم يُحكَمْ عليه[فيه] عبد الجبار بن وهب لا يدرى من هو
نِعمتِ الدُّنيا لِمَن تزوَّدَ فيها لآخرتِه ما يُرضِى به ربَّه ، وبئْستِ الدارُ لمنَ صرَعتْه عن آخرتِه ، وقصُرَت به عن رضَا ربِّه ؛ فإذا قال العبدُ قبَّحَ اللهُ الدُّنيا قالتِ الدُّنيا : قبَّح اللهُ أعصانا للربِّ .