«سَمِعْتُ أبا بكرٍ وخَطَبنا حين استخلَفَ، فقال: قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مقامي هذا عامَ الأوَّلَ، ثُمَّ بكى، ثُمَّ قال: سَلُوا اللهَ العَفْوَ والمعافاةَ، وعليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكَذِبَ فإنَّه مع الفُجورِ وهما في النَّارِ، سَلُوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ المعافاةَ؛ فإنَّه لم يؤتَ أَحَدٌ شيئًا بَعْدَ اليَقينِ خَيرًا مِن المعافاةِ، ولا تَقاطَعوا ولا تَدابَروا، ولا تباغَضوا ولا تحاسَدوا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا كما أمَرَكم اللهُ»
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/mBbTjkCM95
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة