ألا وإن لي حوضًا ما بين ناحيتِه كما بينَ أيلةَ إلى مكةَ أو صنعاءَ إلى المدينةِ وإن فيه من الأباريقِ مِثلُ الكواكبِ هو أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلَى من العسلِ من شَرِبَ منه لم يَظْمَأْ بعده أبدًا
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/mGzXcXh9gg
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة