لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن يونس بن عبيد إلا محمد بن مروان تفرد به عمرو بن العباس
ما أهبَط اللهُ إلى الأرضِ منذُ خلَق آدَمَ إلى أنْ تقومَ السَّاعةُ فِتْنةً أعظَمَ مِن فِتنةِ الدَّجَّالِ وقد قُلْتُ فيه قولًا لَمْ يقُلْه أحَدٌ قبْلُ إنَّه آدَمُ جَعْدٌ ممسوحُ عينِ اليَسارِ على عَيْنِه طَفرةٌ غليظةٌ وإنَّه يُبرِئُ الأَكْمَهَ والأبرصَ ويقولُ أنا ربُّكم فمَن قال ربِّيَ اللهُ فلا فِتنةَ عليه ومَن قال أنتَ ربِّي فقدِ افتُتِن يلبَثُ فيكم ما شاء اللهُ ثمَّ ينزِلُ عيسى ابنُ مَرْيَمَ مُصدِّقًا بمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلى مِلَّتِه مات، إمامًا مَهْدِيًّا وحَكَمًا عَدْلًا فيقتُلُ الدَّجَّالَ