لم يُحكَمْ عليه[فيه] عمران بن حيان لم يرو عنه غير حميد
خطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ خيبرَ فنهاهُمْ أنْ يباعَ سهْمٌ حتى يُقْسَمَ وأنْ تُوطَأَ الحُبالَى حتى يَضَعْنَ وعن الثمرةِ أن تباعَ حتى يبدُوَ صلاحُهَا ويؤْمَنَ علَيْهَا العاهَةُ زادَ دُحَيْمٌ في حديثِهِ وأَحَلَّ لهم ثلاثَةَ أشْيَاءٍ كان نَهَى عنْها أحَلَّ لهم لحومَ الأضاحِي وزيارةَ القبورِ والأوعِيَةَ