صحيححسن لغيره
لما قَسَم رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - سَهْمَ ذوِي القُرْبَى بينَ بني هاشِمٍ ، وبنِي المُطَّلِبِ ؛ أتيتُه أنَا وعثمانُ بنُ عفانَ ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! هَؤُلاءِ إخوانُنا مِنْ بني هاشِمٍ ، لا نُنْكِرُ فضلَهم ؛ لِمَكانِك الذي وضعك اللهُ منهم ، أرأيتَ إخوانَنا مِنْ بني المُطَّلِبِ ، أعطيتَهم وتركتَنا ، وإنما قَرابتُنا وقَرابتُهم واحِدةٌ ؟ ! فأمَّا بنو هاشِمٍ وبنو المُطَّلِبِ ؛ فشيءٌ واحِدٌ هكذا ؛ وشَبَّك بينَ أصابِعِه .
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةأصله في الصحاح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةرجاله ثقات، لكن فيه عنعنة ابن إسحاق البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرصحيح البحر الزخارمحفوظ وهو أصح صحيح سنن النسائيحسن صحيح السنن الكبرى للبيهقي[فيه] مطرف بن مازن ضعيف