الرئيسيةفتح الباري في شرح صحيح البخاري2/195ضعيفمن غير شك، وفي ألفاظ الحديث اضطراب أنه كان كاشفًا عن فخذِهالراوي—المحدِّثابن رجبالمصدرفتح الباري في شرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة2/195حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالفوائد العلمية من الدروس البازيةلا أصل له، بل كان كاشفاً عن ساقيه فقطحديثُ الحديقةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ في حديقةٍ وَكانَ كاشفا فخذَهُ ودخلَ عليه أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُفتح الباري في شرح صحيح البخاري[فيه] أبو كثير هذا، لا يعرف إلا في هذا الإسناد أنَّه مرَّ بمَعْمَرٍ وهو بفِناءِ المسجِدِ ، مُحْتبِيًا كاشفًا عن طَرَفِ فَخِذِه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَمِّرْ فَخِذَكَ يا مَعْمَرُ ؛ فإنَّ الفَخِذَ عَورَةٌتنقيح تحقيق التعليقإسناده صالحعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه مرَّ على مَعمَرٍ مُحتَبيًا كاشفًا عن طرَفِ فخِذِه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خَمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخِذَ عورةٌالاستذكارفي ألفاظه اضطرابكان جالسا في بيته كاشفا عن فخذه ، فاستأذن أبو بكر ثم عمر فأذنت لهما ، وهو على تلك الحال ، ثم استأذن عثمان فسوى عليه ثيابه ثم أذن له ، فسئل عن ذلك ؟ فقال : إني أستحي ممن تستحي منه الملائكةشرح معاني الآثارصحيحأن رسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مرَّ على معمَرٍ بفناءِ المسجدِ كاشفًا عن طرفِ فخذِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ إن الفخذينِ عورةٌأحكام النظرغير صحيحكنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السوقِ فمرَّ بمعمرٍ جالسٌ على بابِه مكشوفةٌ فخذُه وفي روايةِ ابنِ أبي حازمٍ مرَّ على معمرٍ بفناءِ المسجدِ ومعمرٌ محْتَبٍ كاشفًا عن طرفِ فخِذِه فقال خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخِذَ عورةٌ
الفوائد العلمية من الدروس البازيةلا أصل له، بل كان كاشفاً عن ساقيه فقطحديثُ الحديقةِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ في حديقةٍ وَكانَ كاشفا فخذَهُ ودخلَ عليه أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ
فتح الباري في شرح صحيح البخاري[فيه] أبو كثير هذا، لا يعرف إلا في هذا الإسناد أنَّه مرَّ بمَعْمَرٍ وهو بفِناءِ المسجِدِ ، مُحْتبِيًا كاشفًا عن طَرَفِ فَخِذِه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خَمِّرْ فَخِذَكَ يا مَعْمَرُ ؛ فإنَّ الفَخِذَ عَورَةٌ
تنقيح تحقيق التعليقإسناده صالحعن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أنه مرَّ على مَعمَرٍ مُحتَبيًا كاشفًا عن طرَفِ فخِذِه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خَمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخِذَ عورةٌ
الاستذكارفي ألفاظه اضطرابكان جالسا في بيته كاشفا عن فخذه ، فاستأذن أبو بكر ثم عمر فأذنت لهما ، وهو على تلك الحال ، ثم استأذن عثمان فسوى عليه ثيابه ثم أذن له ، فسئل عن ذلك ؟ فقال : إني أستحي ممن تستحي منه الملائكة
شرح معاني الآثارصحيحأن رسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مرَّ على معمَرٍ بفناءِ المسجدِ كاشفًا عن طرفِ فخذِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ إن الفخذينِ عورةٌ
أحكام النظرغير صحيحكنتُ أمشي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في السوقِ فمرَّ بمعمرٍ جالسٌ على بابِه مكشوفةٌ فخذُه وفي روايةِ ابنِ أبي حازمٍ مرَّ على معمرٍ بفناءِ المسجدِ ومعمرٌ محْتَبٍ كاشفًا عن طرفِ فخِذِه فقال خمِّرْ فخِذَك يا معمرُ فإنَّ الفخِذَ عورةٌ