دَبَّ إليكم داءُ الأُمَمِ قَبلَكم: الحَسَدُ، والبَغضاءُ، والبَغضاءُ هي الحالِقةُ، حالِقةُ الدِّينِ، لا حالِقةُ الشَّعرِ، والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لا تُؤمِنوا حتى تَحابُّوا، أفَلا أُنَبِّئُكم بِشَيءٍ إذا فعَلتُموهُ تَحابَبتُم؟ أفشوا السَّلامَ بَينَكم
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/mZ42dwiPWb
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة