لم يُحكَمْ عليهفي إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال وقد صرح بالتحديث في سند هذا الحديث
الغزو غزوانِ فأما من ابتغى وجهَ اللهِ وأطاع الإمامَ، وأنفق الكريمةَ، وياسرَ الشريكَ، واجتنبَ الفسادَ،فإن نومَه ونُبهَه أجرٌ كلُّه، وأما من غزا فخرًا ورياءً وسمعةً وعصى الإمامَ وأفسد في الأرضِ فإنه لن يرجعَ بالكفافِ .