لم يُحكَمْ عليه[فيه] الوليد بن مسلم: موصوف بتدليس التسوية، ولم يصرح هنا بالتحديث في بقية إسناده، ورواية أهل الشام عن زهير بن محمد غير مستقيمة، وهذا منها.
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أتاهُ الأمرُ يسُرُّه قال: الحمدُ للهِ الذي بنِعمتِه تَتِمُّ الصالِحاُت، وإذا أتاهُ الأمرُ يَكرَهُه قال: الحمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ. .