لم يُحكَمْ عليهتفرد به جنيد بن العلاء عن محمد بن سعيد
تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم ، فإنه من كانت الدنيا أكبر همه أفشى الله تعالى ضيعته ، وجعل فقره بين عينيه ، ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله تعالى له أموره ، وجعل غناه في قلبه ، وما أقبل عبد بقلبه إلى الله تعالى إلا جعل الله عز وجل قلوب المؤمنين تفد عليه بالود والرحمة ، وكان الله إليه بكل خير أسرع