الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/303لم يُحكَمْ عليه[لم أجد له إسنادا] اللهُمَّ املأْ وجوهَنا مِنكَ حياءً وقلوبَنا بِكَ فرحًاالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/303حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالخلاصةإسناده حسن أو صحيحاللهمَّ أعوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأُعوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصَي ثَنَاءً علَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَتلبيس الجهميةصحيحاللهمَّ إني أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ [ وأعوذُ ] بك منك لا أُحصِي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِكَالحديث لابن عبدالوهابرواته ثقاتاللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسكصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح اللهمَّ إني أعوذُ برضاك من سخطِك ، و بمعافاتِك من عقوبتِك ، و أعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِكالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحاللهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ منْ سَخَطِكَ، و بمعافاتِكَ منْ عقوبتِكَ، و أعوذُ بكِ منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنتَ كمَا أثنيتَ على نفسِكَتخريج الإحياءفيه انقطاعاللَّهمَّ إني أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ اللَّهمَّ إني لا أستطيعُ أن أبلغ ثَناءً عليكَ ولو حرَصتُ ولَكِن أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ
الخلاصةإسناده حسن أو صحيحاللهمَّ أعوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأُعوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصَي ثَنَاءً علَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ
تلبيس الجهميةصحيحاللهمَّ إني أعوذُ برِضاكَ من سَخطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ [ وأعوذُ ] بك منك لا أُحصِي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِكَ
الحديث لابن عبدالوهابرواته ثقاتاللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح اللهمَّ إني أعوذُ برضاك من سخطِك ، و بمعافاتِك من عقوبتِك ، و أعوذُ بك منك لا أُحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيتَ على نفسِك
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرصحيحاللهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ منْ سَخَطِكَ، و بمعافاتِكَ منْ عقوبتِكَ، و أعوذُ بكِ منكَ لا أحصي ثناءً عليكَ أنتَ كمَا أثنيتَ على نفسِكَ
تخريج الإحياءفيه انقطاعاللَّهمَّ إني أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وبمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منكَ اللَّهمَّ إني لا أستطيعُ أن أبلغ ثَناءً عليكَ ولو حرَصتُ ولَكِن أنتَ كما أثنيتَ على نفسِكَ