انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في ظِلِّ الكَعبةِ، فلَمَّا رَآني قال: هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ! قال: فجِئتُ حتَّى جَلَستُ، فلَم أتَقارَّ أن قُمتُ فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فِداكَ أبي وأُمِّي، مَن هُم؟ قال: هُمُ الأكثَرونَ أموالًا، إلَّا مَن قال هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، مِن بينَ يَدَيه ومِن خَلفِه وعَن يَمينِه وعَن شِمالِه، وقَليلٌ ما هُم، ما مِن صاحِبِ إبِلٍ ولا بَقَرٍ ولا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أعظَمَ ما كانَت وأسمَنَه، تَنطَحُه بقُرونِها وتَطَؤُه بأظلافِها، كُلَّما نَفِدَت أُخراها عادَت عليه أُولاها، حتَّى يُقضى بينَ النَّاسِ. [وفي روايةٍ]: انتَهَيتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في ظِلِّ الكَعبةِ، فذَكَرَ نَحوَ حَديثِ وكيعٍ، غيرَ أنَّه قال: والذي نَفسي بيَدِه ما على الأرضِ رَجُلٌ يَموتُ فيَدَعُ إبِلًا أو بَقَرًا أو غَنَمًا لَم يُؤَدِّ زَكاتَها
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/meE2cSgLNT
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة