الرئيسيةفتح الباري بشرح صحيح البخاري13/476ضعيف الإسناد[طريقه ضعيفة]فلا يزالُ بِها حتَّى يطلُعَ الفَجرُ فيقولُ هل مِن داعٍ يُستَجاب لَهُالراوي[أبو هريرة]المحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري بشرح صحيح البخاريالجزء/الصفحة13/476حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالتوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]إنَّ اللهَ يُمهِلُ ، حتَّى إذا ذهب ثلثُ اللَّيلِ نزل ، إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : هل من مستغفرٍ ؟ هل من داعٍ ؟ هل من سائلٍ ؟ حتَّى يطلُعَ الفجرُإرواء الغليلإسناده صحيحإذا كان ثُلُثُ الليلِ الباقي يَهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يَبسُطُ يدَهُ فيقولُ هل من سائلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ فلا يزالُ كذلكَ حتى يَطلعَ الفجرُالصحيح المسندصحيح ، رجاله رجال الصحيحإذا كانَ ثلُثُ اللَّيلِ الباقي يَهْبِطُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ ، ثمَّ يبسُطُ يدَهُ فيقولُ : هل مِن سائلٍ يُعطَى سؤلَهُ ؟ فلا يَزالُ كذلِكَ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ .صحيح مسلمصحيحإذا مضى شَطرُ الَّليلِ ، أو ثُلُثاه ، ينزل اللهُ تبارك وتعالى إلى السماءِ الدنيا . فيقول : هل من سائلٍ يُعْطَى ! هل من داعٍ يُستجابُ له ! هل من مُستغْفِرٍ يُغفَرُ له ! حتى ينفجِرَ الصبحُالتوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]إذا مضَى شطرُ اللَّيلِ الأوَّلُ ، أو ثلثاه ينزلُ اللهُ تبارك وتعالَى إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ هل من سائلٍ يُعطَى ؟ هل من داعٍ يُستجابُ له ؟ ، هل من مستغفرٍ يُغفرُ له ؟ ، حتَّى ينفجرَ الصُّبحُصحيح مسلمصحيحإنَّ اللهَ يُمْهِلُ . حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ نزل إلى السماءِ الدنيا . فيقول : هل من مستغفرٍ ! هل من تائبٍ ! هل من سائلٍ ! هل من داعٍ ! حتى ينفجِرَ الفجرُ
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]إنَّ اللهَ يُمهِلُ ، حتَّى إذا ذهب ثلثُ اللَّيلِ نزل ، إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ : هل من مستغفرٍ ؟ هل من داعٍ ؟ هل من سائلٍ ؟ حتَّى يطلُعَ الفجرُ
إرواء الغليلإسناده صحيحإذا كان ثُلُثُ الليلِ الباقي يَهبطُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا ثم تُفتحُ أبوابُ السماءِ ثم يَبسُطُ يدَهُ فيقولُ هل من سائلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ فلا يزالُ كذلكَ حتى يَطلعَ الفجرُ
الصحيح المسندصحيح ، رجاله رجال الصحيحإذا كانَ ثلُثُ اللَّيلِ الباقي يَهْبِطُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - إلى السَّماءِ الدُّنيا ، ثمَّ تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ ، ثمَّ يبسُطُ يدَهُ فيقولُ : هل مِن سائلٍ يُعطَى سؤلَهُ ؟ فلا يَزالُ كذلِكَ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ .
صحيح مسلمصحيحإذا مضى شَطرُ الَّليلِ ، أو ثُلُثاه ، ينزل اللهُ تبارك وتعالى إلى السماءِ الدنيا . فيقول : هل من سائلٍ يُعْطَى ! هل من داعٍ يُستجابُ له ! هل من مُستغْفِرٍ يُغفَرُ له ! حتى ينفجِرَ الصبحُ
التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]إذا مضَى شطرُ اللَّيلِ الأوَّلُ ، أو ثلثاه ينزلُ اللهُ تبارك وتعالَى إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ هل من سائلٍ يُعطَى ؟ هل من داعٍ يُستجابُ له ؟ ، هل من مستغفرٍ يُغفرُ له ؟ ، حتَّى ينفجرَ الصُّبحُ
صحيح مسلمصحيحإنَّ اللهَ يُمْهِلُ . حتى إذا ذهب ثلثُ الليلِ نزل إلى السماءِ الدنيا . فيقول : هل من مستغفرٍ ! هل من تائبٍ ! هل من سائلٍ ! هل من داعٍ ! حتى ينفجِرَ الفجرُ