إنَّ عمرَ أنكرَ قتالَ أهلِ الرِّدَّةِ
مجمع الزوائدرجاله ثقات أن أبا بكر رضي الله عنه عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على الكفار والمنافقين
مسند أحمدإسناده صحيح أنَّ أبا بَكْرٍ الصديق رضيَ اللَّهُ عنهُ عقدَ لخالِدِ بنِ الوَليدِ على قتالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ وقالَ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : نعَمَ عبدُ اللَّهِ وأَخو العَشيرةِ خالدُ بنُ الوليدِ ، وسيفٌ مِن سيوفِ اللَّهِ سلَّهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ على
تخريج الإحياءإسناده ضعيف كان علَينا أبو موسَى الأشعريُّ أميرًا بالبصرةِ وفيهِ عن عمرَ أنَّهُ قال واللهِ لليلةٌ مِن أبي بكرٍ ويومٌ خيرٌ مِن عمرَ وآلِ عمرَ فهل لكَ أنْ أُحدِّثَكَ بيَومِهِ وليلتِهِ فذكرَ ليلةَ الهجرةِ ويومَ الردَّةِ بطولِهِ
تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلامذكره ابن إسحاق بلا سند عنِ ابنِ إسحاقَ قالَ: عُكَّاشةُ الَّذي قاتلَ بسيفِهِ يومَ بدرٍ حتَّى انقطعَ في يدِهِ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم فأعطاهُ جذلًا من حطبٍ فقالَ: قاتل بِهذا. فلمَّا أخذَهُ هزَّهُ فعادَ سيفًا في يدِهِ طويلَ القامةِ شديدَ المتنِ أبيضَ الحديدَ، فقاتلَ بِهِ حتَّى فتحَ
الأمثابت أنَّ عُمرَ كتبَ في مُسلِمٍ قتلَ نصرانيًّا إن كانَ القاتِلُ قتَّالًا فاقتُلوهُ ، وإن كانَ غيرَ قتَّالٍ فذَروهُ ولَا تقتُلوهُ
لسان الميزانمنكر عن ابنِ عمرَ في القنوتِ ، وفيه قصةُ العُرَنِيِّينَ ، وقولُ ابنِ عمرَ : لم يقنُتْ بعدَهم ، وصحبتُ أبا بكرٍ في السفرِ والحضرِ ، فلم يقنُتْ حتى حاربَ أهلَ الردةِ . وفيه ذُكِرَ عمرُ ، ثم عثمانُ ، ثم عليٌّ ، وأنَّهُ قنتَ يدعو على معاويةَ ، وقنت معاويةُ يدعو عليهِ ، وإنما القنوتُ إلى