قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إننا نَلقى العدُوَّ غدًا وليس معَنا مُدًى، فقال : ( ما أنهَر الدمَ وذُكِر اسمُ اللهِ فكُلوا، ما لم يكُنْ سِنٌّ ولا ظُفرٌ، وسأُحَدِّثُكم عن ذلك، أما السِّنُّ فعَظمٌ، وأما الظُفرُ فمُدى الحبَشَةِ ) . وتقَدَّم سَرَعانُ الناسِ فأصابوا منَ الغَنائمِ، والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ الناسِ، فنَصَبوا قُدورًا فأمَر بها فأُكفِئَتْ، وقسَم بينهم وعدَل بعيرًا بعَشْرِ شِياهٍ ، ثم نَدَّ بعيرٌ من أوائلِ القومِ، ولم يكُنْ معَهم خَيلٌ، فرَماه رجلٌ بسهمٍ فحبَسه اللهُ، فقال : ( إنَّ لهذه البَهائمِ أوابِدَ كأوابِدِ الوَحشِ، فما فعَل منها هذا فافعَلوا مِثلَ هذا ) .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/mjgdVSEgnD
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة