لم يُحكَمْ عليه[فيه] إبراهيم [المخزومي] لا أدري سمع من أبيه أم لا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَسلَفه مالًا بضعةَ عشرَ ألفًا فلمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ وقدِم عليه فقال ادعوا لي ابنَ أبي رَبيعةَ فقال له خُذْ ما أسلَفْتَ بارَك اللهُ لك في مالِك وولدِك إنَّما جزاءُ السَّلفِ الحمدُ والوفاءُ .