لم يُحكَمْ عليهأرجو أن يكون محفوظا
كتبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتابَ الصَّدقةِ فلم يُخرِجْهُ إلى عمَّالهِ حتَّى قُبِضَ فقرنَهُ بسيفِهِ فعمِلَ بهِ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنه حتَّى قُبِضَ ثمَّ عمِلَ بهِ عمرُ رضي اللَّهُ عنه حتَّى قُبِضَ فذكرَه وفيه ولا يفرَّقُ بين مجتمعٍ ولا يُجمَعُ بين متفرِّقٍ مخافةَ الصَّدَقةِ وما كانَ من خليطينِ فإنَّهما يتراجعانِ بالسَّويةِ
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقسفيان لين المجموع شرح المهذبحسن مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهابحسن صحيح التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيريقال تفرد بوصله سفيان بن حسين وهو ضعيف في الزهري خاصة، والحفاظ من أصحاب الزهري لا يصلونه وأخرجه ابن عدي من طريقه، وهو لين في الزهري أيضا، ورواه الدارقطني من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري وهو ضعيف عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيلم يسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سفيان بن الحسين الدراية في تخريج أحاديث الهدايةفيه سفيان بن حسين، ضعيف في الزهري