لم يُحكَمْ عليهسنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]
يبعثُ منادٍ عند حضرةِ كلِّ صلاةٍ فيقولُ: يا بَني آدمَ قوموا فأطفئوا ما أوقدتم على أنفسِكم فيقومون فيتطهرون فيغفرُ لهم ما بينهما فإذا حضرتِ العصرُ فمثلُ ذلك فإذا حضرتِ المغربُ فمثلُ ذلك فإذا حضرتِ العتمةُ فمثلُ ذلك فتنامون: فَمُدلِجٌ في خيرٍ ومدلِجٌ في شرٍّ .