لم يُحكَمْ عليهأسامة لا يحتمل تفرده
أنَّهُ جَدَّ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، قال: فوافَقتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يَقرَأُ في صَلاةِ المَغرِبِ {وَالطُّورِ * وكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} [الطور: 1 - 3] قال: فأخَذَني مِن قِراءَتِهِ [كالكَرْبِ]، فكانَ ذلك أوَّلَ ما سَمِعتُ مِن أمرِ الإسلامِ. .