لم يُحكَمْ عليهروي عن أبي هريرة من غير وجه ولا نعلم له طريقاً عن أبي هريرة أحسن من هذا الطريق
من أنفقَ زوجينِ من مالِهِ دعَتهُ الملائكةُ، فمن كانَ من أَهلِ الجِهادِ دعيَ من بابِ الجِهادِ، ومن كانَ من أَهلِ الصِّيامِ دعيَ من بابِ الرَّيَّانِ، قالَ أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ ما على رجل تَوا من أيِّ بابٍ دُعِيَ فَهل يُدعى أحدٌ منْها قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إني لأرجو أن تَكونَ منْهم