لم يُحكَمْ عليه[ فيه ] عمر بن نعيم ، تفرد عنه مكحول ، قال بعضهم : لا يدرى من هو
إنَّ اللَّهَ يقبلُ توبةَ عبدِهِ ، أو قال يَغفرُ لعبدِهِ ، ما لم يقعِ الحجابُ قيلَ : وما وقوعُ الحجابِ ؟ قالَ : تخرجُ النَّفسُ وَهيَ مُشْرِكَةٌ .
إنَّ اللَّهَ يقبلُ توبةَ عبدِهِ ، أو قال يَغفرُ لعبدِهِ ، ما لم يقعِ الحجابُ قيلَ : وما وقوعُ الحجابِ ؟ قالَ : تخرجُ النَّفسُ وَهيَ مُشْرِكَةٌ .