صحيح[له] طرق مما يغلب على القلب أن الحديث له أصل ، وهو محفوظ
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَرِيَّةً كنتُ فيها ، فأصابَتْنا ظُلمَةٌ فلم نَعرِفِ القِبلَةَ ، فقالَتْ طائفَةٌ مِنَّا: القِبلَةُ هاهُنا قِبَلَ الشَّمالِ ، فصلُّوا وخُطُّوا خَطًّا ، وقال بعضُنا: القِبلَةُ هاهُنا قِبَلَ الجَنوبِ وخُطُّوا خَطًّا ، فلمَّا أصبَحْنا وطلَعَتِ الشمسُ أصبَحَتْ تلك الخُطوطُ لغيرِ القِبلَةِ ، فقدِمْنا مِن سفَرِنا فأتَيْنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْناه عن ذلك ، فسكَت وأنزَل اللهُ عزَّ وجَلَّ { وَللهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ }