عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ، قال: أتَيتُ صَفْوانَ بنَ عَسَّالٍ المُراديَّ، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقُلتُ: جِئتُ أطلُبُ العِلمَ، قال: فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: ما مِن خارجٍ يَخرُجُ مِن بَيتٍ في طَلبِ العِلمِ؛ إلَّا وَضَعَتْ له الملائكةُ أجنِحتَها رِضًا بما يَصنَعُ، قال: جِئتُ أسأَلُكَ عن المَسحِ بالخُفَّينِ، قال: نعمْ، لقد كنتُ في الجَيشِ الذين بَعَثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنا أنْ نَمسَحَ على الخُفَّينِ إذا نحن أدخَلْناهما على طُهرٍ، ثلاثًا إذا سافَرْنا، ويومًا وليلةً إذا أقَمْنا، ولا نَخلَعَهما مِن غائطٍ، ولا بَولٍ، ولا نَومٍ، ولا نَخلَعَهما إلَّا مِن جَنابةٍ، قال: وسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ بالمَغربِ بابًا مَفتوحًا للتَّوبةِ، مَسيرتُه سبعونَ سَنةً، لا يُغلَقُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِن نحوِه
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/n2Fj5Mf1av
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة