لم يُحكَمْ عليهبعضه في الصحيح
أنَّ ثُمامةَ بنَ أثالٍ الحنفيَّ أُسِرَ ، فكانَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعودُ إليه ، فيقولُ : مَا عندكَ يا ثمامةُ ؟ فيقول : إنْ تقتلْ ، تقتلْ ذَا دمٍ ، وإنْ تَمُنَّ ، تمُنَّ على شاكرٍ ، وإنْ تُرِدِ المالَ تُعطَ ما شئتَ ، قال : فكانَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُحبُّونَ الفداءَ ، ويقولونَ : ما تصنعُ بقتلِ هَذا ؟ فمرَّ به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا ، فأسلمَ فبعثَ به إلى حائطِ أبي طلحةَ فأمرَه أنْ يغتسلَ ، فاغتسلَ وصلَّى ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لقدْ حَسُنَ إسلامُ صاحبِكم