صحيحصحيح
دخلتُ على عائشةَ وعندها حسانُ بنُ ثابتٍ يُنشِدُها شعرًا . يُشبِّبُ بأبياتٍ له . فقال : حصانٌ رَزانٌ ما تُزَنُّ برِيبةٍ * وتُصبحُ غَرْثَى من لحومِ الغوافلِ . فقالت له عائشةُ : لكنك لستَ كذلك . قال مسروقٌ فقلتُ لها : لمَ تأذنينَ له يدخلُ عليك ؟ وقد قال اللهُ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [ 24 / النور / 11 ] . فقالت : فأيُّ عذابٍ أشَدُّ من العَمى ؟ إنه كان يُنافِحُ ، أو يُهاجي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وفي روايةٍ : وقال قالت : كان يَذُبُّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . ولم يذكرْ : حَصانٌ رَزانٌ .
صحيح البخاري[صحيح] الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه[صحيح] الجامع الصحيح المسند من حديث رسول الله وسننه وأيامه[صحيح] مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح غير حوثرة بن أشرس وهو ثقة مجمع الزوائدمنقطع وفي إسناده موسى بن عبد الرحمن الصنعاني وهو ضعيف فوائد الحنائي أو الحنائياتغريب حسن من حديث أبي أويس وهو صحيح عن أبي المنذر هشام بن عروة، ما نعرفه بهذا الطول مع الأشعار، وهذه الزيادات إلا من هذا الوجه، والحديث أصله صحيح، وقد رواه الزهري وهو صحيح مشهور عن الزهري