لم يُحكَمْ عليهسكت عنه [وقالَ في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كانَ سكوتي عنه دليلا على صحته]
أنَّها جَعَلَتْ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بُرْدةً مِن صوفٍ فلَبِسَها، فلمَّا عَرِقَ فوَجَدَ ريحَ الصُّوفِ طَرَحَها، وكانَ يُحِبُّ الرِّيحةَ الطَّيِّبةَ. .