لم يُحكَمْ عليهفي إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أيضا لم يتفقوا على تضعيفه
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عَنِ الحِياضِ التي تَكُونُ فيما بين مكةَ والمدينةِ فقيلَ لهُ إِنَّ الكِلابَ والسِّباعَ تَرِدُ عليْها فقال لها ما أَخَذَتْ في بُطُونِها ولَنا ما بَقِيَ شَرَابٌ وطَهورٌ
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقفيه عبد الرحمن بن منذر: ضعفوه السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام[فيه] عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه وهو متكلم فيه ، ضعفه أحمد وعلي بن المديني وغيرهما الدراية في تخريج أحاديث الهدايةضعيف شرح فتح القديرمعلول بعبد الرحمن بن زيد بن أسلم نصب الراية لأحاديث الهدايةمعلول بعبد الرحمن بن زيد الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياسمرسل