لم يُحكَمْ عليههذا شاذ بمرة؛ فإن شعيب بن إسحاق - وإن كان من الثقات - فقد أتى هشام بن خالد عنه بمعضل، إنما يعرف هذا بهشام بن عَبْد اللهِ بن عكرمة المخزومي، عن هشام بن عروة، وهشام بن عَبْد اللهِ قد روى عن هشام غير حَديث من المناكير الَّتي لم يتابع عليها، وهو متروك الحَديث بلا خلاف بين أهل النقل في معناه
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-: أنَّها وحَفْصةَ أَصبَحَتا صائِمتَينِ، فأُهدِيَ لهما طَعامٌ، فأَفطَرَتا، فأمَرَهما النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بصِيامِ يَوْمٍ مَكانَه. .