لم يُحكَمْ عليهغريب والفرياناني صاحب غرائب ومناكير
من فارق الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحدَه وعبادتِه لا شريكَ له وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ فارقها واللهُ عنه راضٍ .
من فارق الدُّنيا على الإخلاصِ للهِ وحدَه وعبادتِه لا شريكَ له وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ فارقها واللهُ عنه راضٍ .