لم يُحكَمْ عليه[فيه] هشام بن محمد متروك
تَزوَّجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بِنتَ النُّعْمانِ الجُونيَّةَ، فأرسَلَني، فجِئتُ بها، فقالتْ حَفصةُ لعائشةَ: اخضِبيها أنتِ، وأنا أُمشِّطُها. ففعَلَتا، ثُمَّ قالتْ لها إحداهما: إنَّه يُعجِبُه أنْ تَقولَ المَرأةُ: أعوذُ باللهِ منك! فلمَّا دخَلَتْ عليه، وأرخى السِّترَ، مَدَّ يَدَه إليها، فقالتْ: أعوذُ باللهِ منك! فقال بكُمِّه على وَجهِه، فاستَتَرَ، وقال: عُذتِ بمُعاذٍ. وخرَجَ، فقال: يا أبا أُسَيدٍ، ألحِقْها بأهلِها، ومَتِّعْها برازِقيَّينِ -يَعني: كِرباسَينِ-. فكانتْ تَقولُ: ادْعوني الشَّقيَّةَ. .