لم يُحكَمْ عليه[حكى فيه الخلافَ على عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمرَ، وإسماعيلَ بنِ أميَّةَ، ولم يُرجِّحْ].
إذ آوى أحدُكم إلى فِراشِه فلينفُضْه، ثُمَّ يستقبِلْ القِبلةَ، ثُمَّ ليَقلْ: باسمِك يا ربِّ وضعْتُ جَنبي، وبك أرفَعُه، إن أمسكْتَ نَفسي فاغفِرْ لها، وإن أرسَلْتَها فاحفَظْني بما تحفَظُ به عِبادَك الصَّالحينَ. .