لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن هشام إلا سليمان تفرد به عمرو
مَن سأَل عنِّي أو سرَّه أنْ ينظُرَ إليَّ فلْينظُرْ إلى أشعَثَ شاحبٍ مُشمِّرٍ لَمْ يضَعْ لَبِنةً على لَبِنةٍ ولا قصَبةً على قصَبةٍ رُفِع له عَلَمٌ فشمَّر إليه اليومَ المِضمارُ وغدًا السِّباقُ والغايةُ الجنَّةُ والنَّارُ