لم يُحكَمْ عليه[فيه] أحمد بن الأعجم كذاب
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لكَ إذا قَبَّلتَ فاطِمةَ جَعَلتَ لِسانَكَ في فَمِها كأنَّكَ تُريدُ أنْ تُلعِقَها عَسَلًا، قال: إنَّه لَمَّا أُسريَ بي أدخَلَني جِبريلُ الجَنَّةَ، فناوَلَني تُفَّاحةً، فصارَتْ نُطفةً في صُلْبي، فلَمَّا نَزَلتُ مِنَ السَّماءِ واقَعتُ خَديجةَ، ففاطِمةُ مِن تلكَ النُّطفةِ. .