لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
( لا يزني الزَّاني حينَ يزني وهو مُؤمِنٌ ولا يسرِقُ السَّارقُ حينَ يسرِقُ وهو مُؤمِنٌ ولا يشرَبُ الخمرَ حينَ يشرَبُها وهو مُؤمِنٌ ولا ينتهِبُ نُهبةً ذاتَ شرَفٍ يرفَعُ المُسلِمونَ إليها أبصارَهم وهو حينَ ينتهِبُها مُؤمِنٌ ) فقُلْتُ للزُّهريِّ : ما هذا ؟ فقال : على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البلاغُ وعلينا التَّسليمُ
المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند) صحيح سنن النسائيصحيح صحيح سنن النسائيصحيح الإيمانإسناده حسن لغيره البحر الزخار المعروف بمسند البزارلا نعلم رواه عن صفوان عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة إلا عبد العزيز بن المطلب وقد روي عن رسول الله من وجوه المحلىاحتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)