الرئيسيةطبقات الشافعية الكبرى6/348ضعيف الإسنادلم أجده إلا بلاغا للحارث بن أسد المحاسبي مَنْ أحبَّ الدُّنيا وسرَّ بِها ذهبَ خوفُ الآخرةِ مِنْ قلبِهِالراوي—المحدِّثالسبكي (الابن)المصدرطبقات الشافعية الكبرىالجزء/الصفحة6/348حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتلخيص العلل المتناهيةفيه إسماعيل بن مسلم واه وفيه سفيان بن وكيع لا شيء [وروي نحوه بسند فيه ساقط]من كانتْ الآخرةُ همَّهُ كفَّ اللهُ ضيْعَتَهُ وجعلَ غنَاهُ في قلبِهِ ومنْ كانت الدُّنيا . . . . .طبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]مَنْ آثرَ الدنيا على الآخرةِ ابتلاهُ اللهُ بثلاثٍ همًا لا يفارقُ قلبَهُحلية الأولياءغريب من حديث فضيل والأعمشمَن أُشرِبَ قلبُه حبَّ الدُّنيا التَاطَ منهُ بثلاثٍ شقاءٌ لا ينفدُ وحِرصٌ لا يبلغُ عناهُ وأمَلٌ لا يبلغُ منتَهاهُ والدُّنيا طالِبةٌ ومطلوبةٌ فمن طلبَ الدُّنيا طلبَتهُ الآخِرةُ ومن طلبَ الآخِرةَ طلبتهُ الدُّنيا حتَّى يستوفِيَ منها رزقَهضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أغْلَقَ عليْهِ أمورَ الدنيا ، وفتح عليْهِ أمورَ الآخِرَةِالبداية والنهايةغريب إسنادا ومتنا أَنَّهُ خَيَّرَهُ بين الدُّنيا والآخِرَةِ فاختار الجِذْعُ الآخِرَةَ وغار حتَّى ذهب فَلمْ يُعرَفْالآداب الشرعيةإسناده جيدمن كانت الدُّنيا همَّهُ فرَّقَ اللَّهُ عليْهِ أمرَهُ ، وجعلَ فقرَهُ بينَ عينيْهِ ولم يأتِهِ من الدُّنيا إلَّا ما كتُبَ لَهُ ومن كانت الآخرةُ همَّهُ جمعَ اللَّهُ لَهُ أمرَهُ وجعلَ غناهُ في قلبِهِ ، وأتتْهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ
تلخيص العلل المتناهيةفيه إسماعيل بن مسلم واه وفيه سفيان بن وكيع لا شيء [وروي نحوه بسند فيه ساقط]من كانتْ الآخرةُ همَّهُ كفَّ اللهُ ضيْعَتَهُ وجعلَ غنَاهُ في قلبِهِ ومنْ كانت الدُّنيا . . . . .
طبقات الشافعية الكبرى[لم أجد له إسنادا]مَنْ آثرَ الدنيا على الآخرةِ ابتلاهُ اللهُ بثلاثٍ همًا لا يفارقُ قلبَهُ
حلية الأولياءغريب من حديث فضيل والأعمشمَن أُشرِبَ قلبُه حبَّ الدُّنيا التَاطَ منهُ بثلاثٍ شقاءٌ لا ينفدُ وحِرصٌ لا يبلغُ عناهُ وأمَلٌ لا يبلغُ منتَهاهُ والدُّنيا طالِبةٌ ومطلوبةٌ فمن طلبَ الدُّنيا طلبَتهُ الآخِرةُ ومن طلبَ الآخِرةَ طلبتهُ الدُّنيا حتَّى يستوفِيَ منها رزقَه
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف إذا أحبَّ اللهُ عبدًا أغْلَقَ عليْهِ أمورَ الدنيا ، وفتح عليْهِ أمورَ الآخِرَةِ
البداية والنهايةغريب إسنادا ومتنا أَنَّهُ خَيَّرَهُ بين الدُّنيا والآخِرَةِ فاختار الجِذْعُ الآخِرَةَ وغار حتَّى ذهب فَلمْ يُعرَفْ
الآداب الشرعيةإسناده جيدمن كانت الدُّنيا همَّهُ فرَّقَ اللَّهُ عليْهِ أمرَهُ ، وجعلَ فقرَهُ بينَ عينيْهِ ولم يأتِهِ من الدُّنيا إلَّا ما كتُبَ لَهُ ومن كانت الآخرةُ همَّهُ جمعَ اللَّهُ لَهُ أمرَهُ وجعلَ غناهُ في قلبِهِ ، وأتتْهُ الدُّنيا وَهيَ راغمةٌ